• Call : 888-654-3210
01أغسطس
2015
0
نظرة عامة

نظرة عامة

يعدّ سكري النوع الأول عند الاطفال أحد أكثر الحالات الإفرازية والاستقلابية شيوعاً في مرحلة الطفولة، وعدد الأطفال الذين يصابون بهذا النوع سنوياً يزداد بسرعة وخاصةً عند الأطفال الصغار.

وحتى النوع الثاني من السكري أصبح يصيب الآن الأطفال أيضاً في عددٍ متنامٍ من الدول.

rate 300x205 - نظرة عامة

نظرة عامة عن تحديات سكري النوع الأول عند الأطفال

تعتبر المعالجة بالأنسولين ناجعة ولكنها تستمر مدى الحياة. ووعلى مستوى نظرة عامة ينبغي على المصاب بالسكري اتباع خطة إدارة ذاتية منظّمة جيداً تتضمن:

استخدام الأنسولين، ومراقبة سكر الدم، وممارسة نشاطٍ جسدي، واتباع نظام غذائي صحي.

ويعتبر الحصول على وسائل الرعاية الذاتية بما فيها ثقافة الإدارة الذاتية وحتى الأنسولين صعباً للغاية في العديد من الدول

وهذا قد يتسبب في إعاقة شديدة وموتٍ مبكر لدى الأطفال المصابين بالسكري.

يواجه العديد من الأطفال صعوبةً في التأقلم نفسيا مع حالتهم. وقد يؤدي السكري إلى التمييز ضدهم ويؤثر على أدائهم في المدرسة.

إن تكاليف المعالجة، وتجهيزات المراقبة، والاحتياجات اليومية للأطفال المصابين بالسكري قد تكبد الأسرة بأكملها عبئاً مالياً و نفسيا كبيراً.

الإصابة بسكري النوع الأول لدى الأطفال وانتشاره

من المشاريع التي لعبت دوراً محورياً في مراقبة اتجاهات الإصابة بالسكري (عدد الأشخاص الذين يصابون بالسكري كل سنة) مشروعين دوليين مشتركين هما دراسة مونديال للسكري  1 ، ودراسة السكري في أوروبا  ، إضافة إلى مشروع أطلق مؤخراً في الولايات المتحدة هو دراسة للبحث عن السكري لدى الشباب. تم هذا من خلال إنشاء مكاتب تسجيل إقليمية ووطنية تركز على المجموعات السكانية وتستخدم تعاريف موحّدة، واستمارات لجمع البيانات، وطرق للتثبت من المعلومات.

تزداد إصابة الأطفال بسكري النوع الأول في كثير من الدول، على الأقل لدى من تقل أعمارهم عن 15 سنة.

وثمّة مؤشراتٌ قوية على وجود فروق جغرافية في الاتجاهات، ولكن تقدر الزيادة السنوية الإجمالية بنحو 3%.

وثمة أدلة أيضاً على وجود اتجاهات مشابهة في العديد من أجزاء العالم الأخرى. ولكن في دول جنوب الصحراء الإفريقية،

تعتبر بيانات الإصابات قليلة جداً أو غير موجودة أصلاً. لذلك يجب بذل جهود خاصة لجمع البيانات، لاسيما في الدول التي لا يتم فيها تشخيص المرض.

تشير التقديرات إلى أن قرابة 78000 طفل تحت سن 15 سنة يصابون بسكري النوع الأول سنوياً.

و24% من العدد الإجمالي التقديري للأطفال المصابين بهذا النوع (الذي يبلغ 490000) موجودون في أوروبا حيث تتوفر أكثر التقديرات دقة وحداثةً،

و23% في منطقة جنوب شرق آسيا.

سكري النوع الثاني لدى الأطفال

بالرغم من قلة البيانات الموثوقة، هنالك أدلة على ازدياد سكري النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين في بعض الدول.

وكما هو الحال مع النوع الأول، فإن العديد من الأطفال المصابين بسكري النوع الثاني معرضون للإصابة بمضاعفاته في المراحل الأولى

من البلوغ ما يحمّل الأسرة والمجتمع عبئاً هائلاً.

ومع ازدياد نسبة البدانة والخمول الجسدي عند الأطفال في العديد من الدول، قد يتحول سكري النوع الثاني عند الأطفال إلى مشكلة صحية عالمية عامة تؤدي إلى نتائج صحية خطيرة.

لذلك، ثمّة حاجة ماسّة إلى مزيد من المعلومات حول هذا الجانب من وباء السكري.

تعليقك على الفيسبوك

No Comments

Reply